06 juin 2009

الوزن الإضافي و داء السكريات-HEPATITE C -MALADES NON-REPONDEURS-DU NOUVEAU 2011

الوزن الإضافي و داء السكريات P3أنكم لمراقبة مأكولاتكم تحرسون على وزن أجسامكم و تحتفظون على سلامة أجسامكم. الوزن الإضافي يغرض المرء لأمراض شتى، و لعل أكثرها مضرة هو داء السكريات و ما ينتج عنه من مضاعفات. و السبب الرئيسي في دلك يرجع إلى الإفراط في ألأكل و سوء التغذية و عدم انتخاب المأكولات اللائقة و التخلي عن النشاطات الحيوية و أهمها الرياضة البدنية . و من الملاحظ ان الناس يفضلون فصل الصيف على غيره من الفصول ألأخرى ، و دلك لأنه موسم السرور و البهجة و ألاصطياف. ينظف الإنسان رئتيه باستنشاق هواء البحر الطلق، بعيدا عن المدن و تلوثها. و في سرور عظيم يشاهد الناس جماعات ، يمارسون الرياضة البدنية على شاطئ البحر.

51

كلما توقفت حركات الجسم و تعطل ألإنسان عن ممارسة النشاطات اليومية ،أصبح شغله الشاغل هو ألكل بدون نظام. و بحد ما يرتفع وزن الجسم ، بقدر ما يبرز الشعور تدريجيا بالعياء و ضيق في التنفس و ربما تظهر علامات الغشيان و يكثر التردد على المراحيض مرات عديدة في النهار. و هنا يدق ناقوس الخطر ليعرض المعني بالأمر نفسه على الطبيب. و كثيرا ما تكون المفاجئة هي ألإصابة بداء السكريات أو الارتفاع في الضغط الدموي و ما يرافقه من مضاعفات تتعلق بمادة الكوليستيرول. غير قليلة هي ألأسباب التي كون اندلاع داء السكريات متعلقا بالوزن ألإضافي الناتج عن ألإفراط في تناول الطعام بصفة عشوائية

52

إن مرض السكريات يقتل المصاب تدريجيا ، و يأتي على قلبه كما أنه يسرق منه بصره و بصيرته و قوته الجنسية ....فيصبح واحدا من يستعمل العكاكيز للتحرك أو من، ادا شاء القدر، نتقطع أصابعهم أو أرجلهم أو تفشل كلاهم فيضحى لا علاج لهم سوى التصفية أو زرع كليتين سليمتين...و هيهات، هيهات العثور عليهن. إن عدد هؤلاء البؤساء غير قليل ، و لعلهم غير فاقهين للخطر الذي بتربصهم. يمكننا تفادي عدة عديدة من ألأمراض ، و دلك بممارسة الرياضة البدنية و اجتناب الدهنيات و المأكولات السريعة التي تحتوي على مواد كيماوية إضافية تلحق أضرارا بأجسامنا و ترفع أوزانه

SPORT

ا.

53

يقولون لك إن أسباب داء السكريات ترجع لجينات مؤهلة للداء ، و أقول لك إن الارتفاع في الوزن أصبح سريعا بالرغم من أن جينات الجسم لم تتغير. و الواقع أن تعاسة البشر تكمن في بيئته الملوثة التي تعج بأسواق تباع فيها المأكولات السريعة و الدهنيات بمختلف أصنافها. يجب أن توضع لاصقات على كافة ألمأكولات المصنوعة حيث يستطيع المشتري التعرف على محتوياتها.

BOXE

54

و لنقولها قولة صريحة إن فضلا كبيرا يرجع لممارسة الرياضة SPORT التي هي كفيلة بتوحيد العقل و الجسم معا بالإضافة إلى تسوية مقاييس السكريات في الدم و تخفيض الضغط الدموي تحت 8/13 و تجعل مادة الكوليستيرول طبيعية.adresse1__site1emag

 cliquez_adesse

www.docteuramine.com

SITE

T1nT3    2 1_____lif

 

التهاب للكبدالتدهني اللاكحولي ( الناش)-التأثير على التغدية، مرورا من الفيزيولوجية الى العلاج

 

التهاب  للكبدالتدهني اللاكحولي ( الناش)-التأثير على التغدية، مرورا من الفيزيولوجية الى العلاج     

T1T2T3T44T4T5.

الموقف تجاه ظاهرة البدانة obésité  و ملازمة الأيض syndrome métabolique أو الملازمة الميتابولية.

 

المقدمة:  تعدظاهرة الناش إضافة التدهن stéatose الى الالتهاب الكبدي الجزئيinflammation lobulaire.

   يخضع كل من التدهن الصافي stéatose pure ، بدون التهاب كبدي، و ظاهرة الناش ، اللذان ينجمان عن نفس الأسباب، الى لقب داء التدهن الكبدي اللاكحولي (نادف)  stéatohépatite non alcoolique ( NADF) .

    و ليست إصابات الناش ببعيدة عن إصابات التدهن الكبدي اللاكحولي ، غير أن التدهن يبات في تكاثر مستمر و مركزا وسط الأقسام الكبدية الصغيرة  stéatose Centro-lobulaireو يأخذ شكلا تسربيا diffuse .كما تسود فيه الخلايا اللمفاوية و النوتروفيلية و تظل الخلايا الكبدية منتفخة  ballonniséesيعم النقر و تحتوي النواة على أجسام مال وري أو كون سيلمان corps de Mallory ou Councilman. كما تصادف، عادة، حمولة إضافية لمادة الحديدsurcharge ferrique

  بنسبة 30 أو 80% من الحالات.

   يحتاج تقييم الإصابات الى فحوص غير هجومية examens non invasifs لم نتوفر عليها بعد.

   تظل ظاهرة السمنة العامل الأساسي  الذي يرافق التدهن الكبدي . و إن نسبة المصابين بالسمنة و تعرضوا للتدهن الكبدي، لا تفوق 15% ( حينما يتجاوز مؤشر البدانة 45 كغم في المتر المربع IMC>45 kg/mettre carréobésité  morbide.ومن الملحوظ أن الخزعة الكبدية la biopsie hépatique عادية لدى هاته الفئة من المصابين. و تلعب الإصابة بداء السكريات و شرب الكحول دورا لا يستهان به، و قد يبدو أساسيا، في تطور خطورة الداء.

   الفيزيوباتولوجية و العلاقة بنظام التغدية: تعد حالة الناش معقدة و ذات أسباب عديدة

 و تعبر في تطورها مرحلتين:الأولى تدهنية stéatose و الثانية تدهنية كبدية التهابية  stéatohépatite ، حيث تتكتل دهون التريجليسيريد triglycérides على مستوى الكبد. التالية:و قد يرجع دلك نظريا الى الأسباب التالية: ارتفاع سيل الحوامض التدهنية acides gras ،تجاه الكبد مصحوبا بارتفاع إنتاج الدهنيات الكبدية و العطب في عملية الأوكسيداسيون défaut d’oxydationأو إفراز دهنيات ف د ل د VDLD. فمباشرة بعد تناول الطعام، تحمل التريجليسيريد المشتقة من التغذية، على متن الكيلوميكرون Chylomicron     أما خلال الفترة التي تفرق بين الوجبات، فان حوامض الدهنيات ، تصدر عامة من نسيج شحوم الجسم . و حينما تفوق مقدرةاستهلاكها و إحراقها، بواسطة عملية بيتااوكسيدسيون للميتاكوندري béta-oxydation mitochondriale ، أو تفوق طاقة إفراز دهنيات الليبوبروتيين lipoprotéines ، يؤدي الى اختناق الكبد بواسطة دهنيات التريجليسيريد.

   دور المقاومة لانسولينية rôle de l’insulinorésistance: يساهم في ارتفاع سيل حوامض الدهنيات، أثناء وصولها الى الكبد ، تكاثر الشحوم ، من جهة، و عجز قدرة لانسولين على تذويب الشحوم effet anti lipolytique ، من جهة ثانية ، بالإضافة الى انخفاض تصدير الحوامض الذهنية في شكل ف ل د ل VLDL.

   و من أسباب ظاهرة التدهن يجب ، كذلك استدراج تكاثر إنتاج التريجليسيريد وتناول الكحول و الإفراط في هيدرات الكاربون  و ارتفاع مقادير لانسولين في الدم  hyper insulinémie .

  وتمثل المرحلة الثانية في التهاب و نقر nécrose الخلايا الكبدية. غير أن آلية التطور تظل في الواقع ضبابية. و بالرغم من دلك فان الاعتقاد بدور بيريأوكسيداسيون الشحوم la péri oxydation lipidique يبات قائما.، و دلك بالإضافة الى إنزيمات السيتوكين cytokines المشتقة من الدهنيات ، أو الصادرة من الكبد نفسه , خاصة ت ن ف ألفا TNF alpha .

   كما أن للحوامض الذهنية مفعولا تسمميا تجاه الخلايا . فقد تتعرض تلك الحوامض لعملية البيريأوسيداسيون péri oxydation فتحدث بالتالي اضطرابات على مستوى غشاء الخلايا و إنتاج مفاعل االميتابوليت métabolites réactifs ، الذي يغير أيض الخلايا altération du métabolisme cellulaire .

   و يعتقد أن للحديد دور في ظاهرة البروأوكسيداسيون pro-oxydation  . و لقد لوحظ ارتفاع جزئي لمادة الحديد أثناء الإصابة بداء الناش ، الذي يصعد من دور بيريأوكسيداسيون  الحامض الذهنية و يطور التوثرالأوكسيدي.

   دور المخدرات النبتية أو الكنابينويدالداخلية و عاملي س ب 1- س ب 2 endocannabinoides et récépteurs CB1-CB2: 

     ليس من شك في أن للكنابينويد تأثيرا على ظاهرة الناش و تطور تليف الكبد la fibrogènèse hépatique. وإن عوامل سب1 و سب2 لا تتبلور عادة في الكبد السليم. غير أن عامل سب1 يتقوى و يبرز أثناء الإصابة بالناش فيقوم بتفعيل خلايا الميوفيبروبلاست  myofibroblastes الكبدية التي تطور ظاهرة التليف.

   و يعد مفعول عامل سب2 معاكسا ل سب1. و هكذا أمست مشتقات الكانابينويد آخذة في احتمال تشدد خطورة الإصابات الكبدية.

   دور ظاهرة البدانة و المقاومة لانسولينية على داء الناش rôle de l’obésité et l’insulinorésistance sur la NASH:

     تعد سمنة البطن و النوع الثاني لداء السكريات العاملين الأكثر امتثالا في ظاهرة التدهن الكبدي اللاكحولي أو الناش . و إن سوء القدرة على تسوية السكريات les troubles de la glycorégulation و بالتالي ارتفاعها في الدم ، يؤدي ، لا محالة ، الى  الرفع من خطورة ظاهرة الناش.

      يحتمل أن يوجد ارتباط بين التدهن الكبدي و الاضطرابات الميتابولية les troubles métaboliques  ، ارتباط قد يوضح العلاقة بين داء التدهن الكبدي اللاكحولي NAFLD و ارتفاع مادة التريجليسيريد  hypertriglycéridémie و انخفاض الكوليستيرول النافع هدل HDL بالإضافة للعلاقة بالمقاومة لانسولينية .

   فبقدر ما ترتفع شدة السمنة ، بحد ما تعظم خطورة التعرض للتهن من جهة ، و التدهن الكبدي اللاكحولي ، من جهة أخرى.

   و يلعب عامل معادلة محيط البطن و الوزن أو ا م س  I M C  كذلك دورا مهما في التكهن prédiction بالإصابة بداء التدهن الكبدي مع العلم بأن داء الناش لا يستثني إصابة الأجسام النحيفة أيضا ، التي قد تتعرض للمقاومة لانسولينية الغير مرتبطة بظاهرة السمنة.

   كما أن للمقاومة لانسولينية  اللامركزية  دورا و تأثيرا على سيل الحوامض الذهنية acides gras الممتزجة بالمواد المهضومة les macronutriments 

    قد يرافق المقاومة لانسولينية ارتفاع مشتقات الدهنيات la lipolyse و مقادير السكريات في الدم.

   تمثل شحوم البطن نسبة 10% من عامة شحوم الجسم، غير أن لها علاقة مباشرة و سلبية و منفردة باستهلاك باستهلاك السكريات من طرف نسيج العضلات le tissus musculaire.

   و ان المقاومة لانسولينية ضد الشحوم تقلل من قدرة إلقاء القبض على السكريات captation du glucose  من طرف الدهنيات و بالتالي  تعيق إنتاج التريجليسيريد  و تنقص من كفالة لانسولين على تذويب الشحوم . كما أن ارتفاع مستوى لانسولين في الدم يخلف إنتاج دهنيات التريجليسيريد من هيدرات الكاربون glucides .

   دور أنزيمات السيتوكين  rôle des cytokines:

   يؤدي تكاثر شحوم البطن الى ارتفاع إفراز الأديبوسيتوكين adipcytokines و خاصة أنزيم ت ن ف ألفا TNF alpha الذي يعتقد الأكثر احتمالا في تسبب المقاومة لانسولينية و الإصابة بداء السكريات صنف 2 . و ربما يساهم كذلك في اندلاع داء الناش . أما إفراز الليبتين leptine فيلعب دورا ايجابيا في تراجع الناش.

      هل التدهن الكبدي نتيجة أو سبب لالاصابة بالمقاومة لانسولينية ؟:

   يعتقد الاحتواء على الدهنيات خير مؤشر للمقاومة لانسولينية . و يحتمل أن يؤدي الإنتاج المفرط لشحوم البطن الى تطور تدهن الكبد و خاصة حينما تظل التغذية غنية هيدرات الكاربون les glucides  المؤشرة لارتفاع سكريات الدم.

  فليس غريبا اذا أن يتطور تدهن الكبد لدى المصابين بالمقاومة لانسولينية بالرغم من نحافة أجسامهم.

   و إن فقد وظيفة اختزان la fonction de stockage الحوامض الذهنيةacides gras في خلايا الشحوم، يؤدي كذلك الى تكتل دهنيات التريجليسيريد في الكبد و العضلات أو البنكرياس الشيء الذي يسبب اضطراب الأيض les troubles métaboliques

      التأثر المباشر للتغدية على داء الناش –دور الشحوم على الحوامض الدهنية و على المقاومة لانسولينية:

   لقد أثبت دور الدهنيات المشتقة من المواد الغذائية كعامل مؤهل للبدانة  l’obésité. و ضمن العوامل الأخرى التي يتحتم استدراجها: الركود و عدم الحركة la sédentarité. غير أن دور الدهنيات لا زال يفتقر لمزيد من الحجة و البرهان. و مادام استيراد الدهنيات يتراوح ما بين 20 و 40%، فان التأثير على حساسية لانسولين ، يظل غائب المفعولية . و يبدو أن البدانة هي العامل المسؤول على المقاومة لانسولينية و ليس الأمر يتعلق بالدهنيات.

   غير أنه تم اتبات دور التغذية الغنية بالحوامض المشبعة acides gras saturés على المقومة لانسولينية  ، على مستوى الكبد و العضلات و شحوم الجسم.و بالمقابل، فان الحوامض الذهنية الأكثر تشبعا les acides gras polysaturés، تلعب دور الوقاية effet protecteur.

   التغدية الغنية باتلدهنيات و داء الناش:

   بقطع النظر عن الدور الذي تلعبه في ظاهرة السمنة، فان الدهنيات المشتقة من المواد الغذائية ، تطور التدهن الكبدي la stéatose hépatique الى داء الناش عبر تقوية سيل الحوامض الذهنية تجاه الكبد . و بالتالي ، يؤدي دلك الى تطور التليف المحيط بالأوعية الدموية البوابية la fibrose périportale.

         تأثير الحوامض الصفراوية على داء الناش . دور هيدرات الكاربون و دور سكريات السكاروز saccharose  و الفروكتوز fructose

   التوثر الأوكسيدي و داء الناش  le stressoxydatifو العقاقير الأوكسيدية المضادة les antioxydants:

   تحتوي الآلية الأوكسيدية  le mécanisme d’oxydation على مفاعيل عدة ، تنخرط على مستويات مختلفة ، ضمنها السيل الدموي و الخلايا و أغشيتها . كما تشمل فيتامين أوه vitamine E و الجلوتاتيون glutathion .

      العلاج و دور المقاومة لانسولينية على داء الناش:

     انخفاض الوزن: يعد تخفيض الوزن و المقاومة ضد الركود و عدم الحركة، الحجر الأساسي la pierre angulaireللعلاج.

     تأثير التخفيض المتواضع لوزن الجسم :

يعد تخفيض وزن الجسم بنسبة 10% مقدارا فعالا لمعالجة داء الناش. و يوفر تحسين و ربما تسوية الأنزيمات الكبدية و غيرها من عوامل ملازمة الأيض. و يضاف الى ذلك تراجع ملحوظ لظاهرة الالتهاب ألدهني في الكبد،باستثناء تطور التليف  الذي يتراجع أكثر من  50% . أما الانخفاض السريع لوزن الجسم فيعتقد غير مفيد، بل مضرا بالصحة.

        تأثير تخفيض الوزن في ظاهرة النحافة السريعة:

 غالبا ما ترتفع مقادير أنزيمات الكبد بانخفاض مقادير الأسعار الحرارية les calories أكثر من 100 كيلوكالوري في اليوم . فيؤدي دلك بالتالي الى تشدد الإصابات النسيجية . و القاعدة: يجب أن لا يفوق انخفاض وزن الجسم أكثر من 1.5 كلغم في الأسبوع .

   كما أن الجراحة البرياترية la chirurgie bariatrique قد تؤدي الى الانخفاض السريع للوزن و بالتالي الى التعرض لأضرار بدنية.

     التفسير و الاليات:

إن التقصير في الحصول على السعار الحرارية la restriction calorique ، يؤول الى تذويب الشحوم  la lipolyse الذي يعظم كلما انخفض مستوى الأسعار الحرارية. كما  أن تقية سيل الحوامض الذهنية صوب الكبد ، قد يساهم في ارتفاع ظاهرة التدهن و اضطراب وظيفة الميتوكوندري la fonction mitochondriale.

   و من الملحوظ كذلك أن حالة الإمساك عن الطعام أو الصيام المفرط أو أثناء الخضوع لنظام التغذية المشدد régime sévère أو خلال انخفاض المستوردات الأوكسيدية المضادة  أو التعرض الى انخفاض المقاومة الأوكسيدية المضادة antioxydants في الكبد ، يمكن أن يؤدي ذلكالى ظاهرة البيريأوسيداسيون الدهنيات la péri oxydation lipidique و نقر الخلايا الكبدية.

        نظام التغدية و التقصير في تناول الدهنيات و تغيير استرادة الحوامض الدهنية و التأثير على علاج الناش régime hyplipidique:

   قلة هي الدراسات التي تطرقت لهذا

 الموضوع. يحتمل أن يكون للأطعمة المفتقرة للدهنيات تأثير على التخلص من الوزن الإضافي ، كما يحتمل أن يغدو لذلك المفعول تأثير على ظاهرة الناش، و خاصة حينما يبتعد الشخص عن تناول الشحوم المشبعة les graisses saturées.

   أما ظاهرا البدانة و المقاومة لانسولينية فتلعبان دورا سلبيا في الإصابات الكبدية.

        و مادا يتحتم اتخاده أثناء الاصابة بظاهرة البدانة؟:

  قد يمسي ارتفاع الوزن مرتبطا بالبيئة enviromental( عدم حركة الجسم و استهلاك الأطعمة الغنية بالأسعار الحرارية ).

  و ليس غريبا أن يبات السبب نفسانيا ، حيث يفرط المصاب من تناول الطعام أثناء الانفعال.

  و إن العلاج يختلف وفق كل حالة على انفراد. و انه ليس يسيرا تخفيض الأوزان،  و لكن العسير هو الاحتفاظ عليها منخفضة.

   الهدف من العلاج:

   يتطلب الموقف أهدافا من 4 درجات:الوقاية من تضخم وزن الجسم و الحفاظ على عدم تغييره و علاج الأمراض المرافقة ثم ضياع الوزن.

      هدف الوزن: لكي تتحسن مقادير أنزيمات الكبد يجب ينخفض الوزن بنسبة تتراوح ما بين 5 و  15% من الوزن أثناء الإصابة بالسمنة.

      السبل: يمر العلاج من مرحلتين: الأولى تتعلق بالوزن ، حيث يجب أن تخفض مقادير الأسعار الحرارية المستوردة من المواد الغذائية ، و أن يرتفع استهلاك تلك السعار عبر التمارين الرياضية لينخفض الوزن بنسبة 5 أو10%  في غضون 6 أشهر. و يتحتم على الشخص استهلاك 500 كالوري يوميا لكي ينخفض وزنه ب2 كلغم شهريا.

   ثم تلي المرحلة الثانية للعلاج و التي تسمى بمرحلة الاستقرار، حيث يظل الوزن ثابتا، لا ينقص و لا يزيد، فتمسي كلا الطاقتين المستوردة و المستهلكة في توازن مستديم. و يضحى التعامل مع هاته المرحلة الأكثر عسرا ، خاصة حينما يفطن المصاب بأن وزنه لم ينقص بعد، بالرغم من شتى القيود و الامتناع عن عدة أنواع الأطعمة.فليس غريبا أن يخيب الأمل حينئذ. و إن عدم الرجوع الى الوزن السابق يعد دليلا على اعتناق عادات جديدة في الحياة الحديثة. و بالحفاظ على مقاييس ثلاثة يستطيع المرء التوفر على ذلك

: الممارسة اليومية للتمارين الرياضية مراقبة دهنيات الأطعمة و الامتناع عن الدهنيات التي يصعب على الجسم تحويلها la péri oxydation و مراقبة وزن الجسم أسبوعيا أو شهريا.

   و إن تعاقب altération هواته المراحل لا يعتقد مستحيلا و يغدو مفيدا من حين لآخر.

         و قد يأخذ تغيير الوزن شكل أدراج aspect en escaliers وفق البرنامج الذي تم انتخابه.، و يلاحظ في أكثر من مرة أن دلك يمسي حافزا يدفع بالشخص الى تقديم المزيد من المجهود للحصول على انخفاض دائم الاستمرارية.

        النقط المهمة التي يجب اعتبارها لأخد الموقف الفعال:

         الوزن و تاريخه: تبرز عادة تشكيل منعطف الوزن في أكثر من موقفحسب ظروف الحياة مثل حالة الحمل و أحداث الحياة و التعرض للتو ثر العصبي و و اهمال الحركة و التخلي عن ممارسة التمارين الرياضية و التعاطي للتدخين و الادمان على شرب الأدوية.

            تقييم استيراد و استهلاك الأسعار الحرارية: ليس من فائدة في إحصاء الأسعار الحرارية الموجودة في المواد الغدائية ، بل يجب الاكتفاء بطريقة طهيها و انتخاب النوع و الكمية . كما يجدر بالشخص المصاب الامتناع عن تناول الطعام بين الوجبات الرئيسية و يتحتم عليه التخلي عن المواقف التي لا تستهلك فيها الطاقة مثل الجلوس الطويل و إمضاء مدة غير قصيرة أمام التلفزة أو مشاهدة الفضائيات و التنقل على متن السيارة.

               الموقف تجاه المواد الغدائية:

     عدة هي اللحظات التي يبدو خلالها صعبا تحديج الكم و الكيف للمواد الغذائية المستهلكة. فيدفع دلك الأشخاص الى الخوض في تبديل أنظمة التغذية.

             الموقف تجاه المواد الغدائيةl’alimentation émotionnelle:  يعتقد تناول الأطعمة خارج المنزل ، حافزا لرفع شهية الأكل نظرا للشكل و الرائحة و توفر disponibilité الأكلات.

                  اسبل العلاج:الهدف أن يتعلم المصاب بالبدانة كيف يبدل نمط عيشه و يتأقلم  مع الظروف متعاملا مع التغذية و التمارين الرياضية.

   و قد يؤدي التشدد في نظام الى تطور الإصابات الكبدية.  جدير أن تعطى الأسبقية للتخلي عن تناول الدهنيات و المواد التي تحتوي على هيدرات الكاربون و خاصة المشروبات الحلوة و أن يتم تجنب تناول الشحوم و الدهنيات المشتقة من الحيوانات. و يرجح تناول الحبوب الكاملة و الخضر و الفواكه و التخلي نهائيا عن تناول الكحول ، و أن لا يفوق عدد الوجبات 3 رسمية و واحدة خفيفة، مع الأخذ بالاعتبار حاسة الجوع و توفر الوقت الكافي لتناول الطعام  و رفع الحواجز عن بعض الأطعمة مثل الشوكولاطا ...

   العلاج بالأدوية و تأثيرها على ظاهرة السمنة و التدهن اللاكحولي ( الناش):

   يتيح تناول عقار الأورليستات orlistat إحباط إفراز الليبازpancréatique  la lipase في البنكرياس و يوفر بالتالي عدم امتصاص الدهنيات الغذائية ، محققا بدلك تخفيض الأسعار الحرارية les calories .

   أنظمة التغدية المخفضة لهيدرات الكاربون و فائدتها:

   لم تؤكد بعد الدراسات الطبية فائدة تلك الأنظمة

   الجراحة البارياترية la chirurgie bariatrique:

   قد يحتمل أن يعرض هدا النوع من الجراحة التعرض لتشمع الكبد la cirrhose.

   و قد ترتفع كذلك نسبة الإصابات الكبدية بعد عملية منعطف الأنابيب الصفراوية و البنكرياس dérivation biliopancréatiqueلأنها تسبب سوء الامتصاص malabsorption.

   و بالمقابل، فان العملية الجراحية التي تستثنى عضو المعدة عن القناة الهضمية court-circuit gastrique، فقد تحسن بكثير داء السكريات صنف 2.و ربما تقضي عليه تماما بطريقة تفوق فعالية تخفيض الوزن.

   كما يأخذ في الاحتمال أن إعاقة سيل مواد الهضم عبر الجزء الأدنى للأمعاء الدقيقة le jéjunum ، قد يلعب دورا مهما في تسوية سكريات الدم و التصدي للمقاومة لانسولينية .

   كما أن حذف ألاثني عشر le duodénum و الجزء الأدنى للأمعاء الرقيقة ، عن عملية الهضم، يعد عاملا أساسيا يغير افرازات البنكرياس المبشرة أو الغير مبشرة لمادة الأنكريتين  sécrétion d’incrétine المسئولة عل ى تحسين اضطرابات الأنسجة الكبدية . و قد تتحسن ظاهرة الناش غير أن التليف يظل مستمرا في التطور.

   تأثير التمارين الرياضية:

   بالرغم من أن الرياضة لا تؤثر على الوزن، فإنها تمتاز بمفعول ايجابية على تطور الحساسية لانسولينية la sensibilité de l’insuline .فالممارسة اليومية للرياضة البدنية في غضون 30 دقيقة و احتفاظا على الدبدبة القلبية la fréquence cardiaque ما بين 60 و 70% ، تتيح تحسنا فعالا لالأنزيمات الكبدية لدى المصابين بظاهرة الناش و قد تتحسن الحالة أكثر فأكثر بإضافة نظامك خاص للتغذية، كما تحقق تسوية الإصابات التدهنية .

       العلاج في المستقبل:

  قد يلعب فيتامين أوه vitamine E و الأوميجا 3 oméga دورا ايجابيا في العلاج، غير أن تأكيد دلك يبات في حاجة لمزيد من الدراسات الطبية.

         دور البروتينات:

  يحتمل أن يكون لبروتين الصوجا  protéine de sojaدورا فعالا و وقائيا protecteur .

   و ان للعلاج بالألياف و هيدرات الكاربون تأثيرا فعالا على تراجع التدهن.

و كما أن التخمير  la fermentation داخل القولون يرتبط بتلك المواد و يعتقد محبطا لصنع الدهنيات على مستوى الكبد inhibition de la lipogenèse hépatique،كم أكدت دلك بعض الدراسات الحديثة.

adresse1

 emag

 cliquez_adesse

SITE

QUE FAIRE CHEZ LES MALADES NON-REPONDEURS ?-مادا يستوجب على الطبيب فعله للمصابين بفيروس "س" الدين لم يستجيبوا للعلاج؟

 

 

مادا يستوجب على الطبيب فعله للمصابين بداء التهاب فيروس "س" diaporama_non_r_pondeursالدين لم يستجيبوا للعلاج الأولي ؟    

 

t1 t2

 

 

 

المقدمة:  شائع أن ينام الفرد ثم يستفيق عاديا، و شائع كذلك أن يصاب بعلة ثم يرحم بالشفاء منها. غير أنه ليس مريحا أن يظل حاملا للداء و مهددا بشتى المضاعفات كما هو الحال أثناء الإصابة بداء فيروس التهاب الكبد "س" المزمن l’hépatite virale chronique c ( VHC ) : تبقى الحمولة الفيروسية ملازمة لنسبة تربو عن 31 أو 35% من المصابين بالرغم من أنهم عولجوا سابقا. فئة من الأشخاص فاجأها الداء سلفا و بات يفجعها باستمرار ، فئة لم يخلصها العلاج البيجيلي المزدوج la bithérapie pégylée من المرض و هي لا تدري كيف تخرج الأزمة من عنق الزجاجة.

 

      نود في هدا العرض الموجز أن نعرض بعض التوضيحات لأسباب عدم الاستجابة الفيروسية، و أن نستدرج الحلول المعززة بالعقاقير الحديثة، و أن نعيد النظر في إستراتيجية المراقبة و ترتيب الفحوص الدموية. 

 

الملخص: يعتمد علاج التهاب الكبد "س" المزمن على عقاري لانتيروفيرون بجيلي interféron pégylé و الريبافيرين ribavirine . غير أن نسبة الاستجابة الفيروسية باتت منعدمة لدى 31-35% و خاصة دوي صنف 1 génotype. و يحتمل أن يرجع سبب الإخفاق الى عوامل إضافية ، ضمنها ارتفاع وزن الجسم la surcharge pondérale  ، و السمنة obésité  و ما عسى أن يرافق دلك من مضاعفات مثل المقاومةinsulinoresistance لانسولينية  insulinorésistance و الانهماك على استهلاك الكحول . و تعتقد إرادة المريض و مساهمته في العلاج، من جهة، و المراقبة الرفيعة لعقار الريبافيرين ، من جهة ثانية، من الأهمية بمكان ، خصوصا في غضون الأسابيع الأولى من العلاج. و للاحتفاظ على مقادير عقار الريبافيرين ، و بالتالي على فعالية العلاج، يتحتم على الطبيب اللجوء المبكر لاستعمال عوامل التنمية les facteurs de croissance . و لقد تم مؤخرا الحصول على عامل جينيfacteur génétique حديث يرتبط بالاستجابة  و يوجد على مستوى  الكروموزوم chromosomeرقم 19  الذي يتعلق بالمركب الجيني س.ن.ب.س. SNPs و يعد قريبا من لانتيرلوكين 28ب interleukine28B-IL، الذي يعتقد مفتاحا و رمزا لعقار لانتيرفيلرون لامبدا 3/ interféron lambda-3 ،الذي يشترك بعامل 2 في الاستجابة للعلاج بعقاري لانتيرفيلرون بجيلي و الريبافيرين لدى المصابين من صنف 1. و إن اللجوء الى إعادة نفس العلاج المزدوج انتيرفيرون-ريبافيرين، يؤدي الى استجابة فيروسية أقل من  10% لا أكثر. و ليس من جدوى في رفع مقادير الريبافيرين.و يرجع الفضل في التصدي لظاهرة الالتهاب ألنقري l’activité nécrotico-inflammatoire، لعقار لانتيرفيلرون ، غير أن فعاليته على التليف la fibrose بقيت ضئيلة و متواضعة و يتعلق الأمل اليوم في العقاقير الحديثة المضادة للبروتياز anti protéases و البوليميراز anti polymérases التي تضاف الى عقاري لانتيرفيلرون بجيلي و الريبافيرين .

 

      الموضوع:إن ازدواجية علاج التهاب فيروس "س" المزمن بعقاري لانتيروفيرون بجيلي و الريبافيرين، تحقق استجابة فيروسية تقدر بنسبة 50-55%. بينما تبات الاستجابة سلبية لدى 31-35% من المصابين الدين يظلوا حاملين ل أٍ.ر.ن ARN الفيروس في آخر العلاج .

 

   و يبدو أن إخفاق العلاج مرتبط بحالتين مختلفتين قد تبدل خطة المعالجة في المستقبل:

 

1-           وفق وجود مقاومة فيروسية  l_insulinel’insulinorésistance تصادف لدى12% من المصابين الساذجين patients naïfs.

 

2-           أو أن الإخفاق قد ينجم عن إهمال في خطة العلاج، لسبب وجود عدوى إضافية أو تخفيض مقادير الأدوية أو التخلي المبكر عن متابعة العلاج. 

 

   و لتجتب إخفاق العلاج يجب أن يتم إلمام شامل و معرفة جيدة للعوامل المؤهلة لعدم     الاستجابة.

 

   عوامل عدم الاستجابة facteurs de non réponse: 

 

   تشمل العوامل السريرية الرئيسة المصحوبة بعدم الاستجابة الفيروسية:

 

ملازمة الأيض  المرتبطة بالسمنة و الوزن الإضافي la surcharge pondérale المرتبط بدوره بظاهرة المقاومة لانسولينية l’insulinorésistance  .

 

   ليس من شك في أن ارتفاع الوزن يخفض من الاستجابة الفيروسية و يعد مؤهلا للمقاومة لانسولينية التي تخفض بدورها من فعالية العلاج البيجيلي المزدوج. 

 

   أما استعمال عقار الميتفورمين métromine( FLAGYL)  فيعد منعدم الفعالية لدى كافة الأشخاص دون الإناث منهم، و دلك بغض الطرف عن شتى المضاعفات الناجمة عنه كالإسهال . 

 

   و لقد أبدا استعمال عقاقير الجليتازون glitazones تحسنا بالنسبة للمقاومة لانسولينية، غير أن النتائج ظلت مخيبة للآمال . و لعل التجارب الطبية ستفاجئنا بأدوية حديثة ذات فعالية عالية.medicaments

 

   ولعل الإدمان المفرط على تناول الكحولalcool يضعف استجابة العلاج المزدوج لأنه يخلف ارتفاع الحمولة الفيروسية و يرفع من عدد مرات التخلي عن العلاج.

 

   و إن إستراتيجية التطبيق السليم لخطة العلاج و المراقبة الحكيمة ، ترفع من مستوى الاستجابة الفيروسية المثالية.

 

   و بقدرما تنقص مقادير عقار الريبافيرين، في غضون الأسابيع الأولى من العلاج، بحدما تنخفض الفعالية . كما لوحظ أن سقوط مستوى الهيموجلوبين  بأكثر من 3غم في الديسلتر خلال الثمانية أسابيع الأولى ، يعد مؤشرا قويا لفعالية العلاج المتعلقة بارتفاع مقادير الريبافيرين على مستوى الأنسجة . أما انخفاض الهيموجلوبين فيمكن إصلاحه بتناول عقاقير الايريتروبويتين الإضافية .

 

   كما تم مؤخرا اكتشاف جين gène على مستوى  الكروموزوم 19 chromosome الذي يدعى بس.ن.ي.ب.س.س. SNIPs (single nucléoside polymorphisme interleukine 28B-IL) 

 

الذي يهم عقار انتيرفيرون و يظل مصحوبا باستجابة فيروسية جيدة . و لوحظ أن هدا العامل أقل شيوع وسط المصابين من أصول افريقية بالنسبة للأجناس الأخرى، الشيء الذي يجعل تلك الفئة من المصابين أقل استجابة للعلاج البيجيلي . غير أن أبان اللجوء الى الفحوص الجينية لم يحل بعد.

 

   هل يجب اعادة العلاج البيجيلي مرة ثانية بعد اخفاقه مسبقا؟: نعم، يمكناللجوء الى دلك ، شرطأن تتوفر شروط الخطة الصحيحة التي تصلح الأغلاط السالفة. غير أن هدا العلاج الثاني فلن يحقق أكثر من نسبة 10% لدى المصابين و تظل حظوظ النجاح ضئيلة. و ليس من جدوى في تقوية العلاج و رفع مقادير العقاقير.foie_et_medicaments

 

   و إن إعادة العلاج مرة ثانية، بعد إخفاقه، تهدف الى الوقاية من تطور التليف و اجتناب المضاعفات لدى المصابين بتشمع الكبد.

 

   و يعد عقار الريبافيرين مخفضا للنشاط ألنقري و الالتهابي l’activité nécro-inflammatoire و بالتالي مضادا للتليف la fibrose . 

 

      أما اللجوء الى لانتيروفيرون فلا يفيد شيئا ، بل قد يؤدي الى التخلي عن العلاج نظرا للمضاعفات التي يخلفها ، من جهة ، و تعددها ، من جهة أخرى.

 

   العقاقير الحديثة l’utilisation de nouvelles molécules:  لقد أشرق فجر جديد يبشر و يمد المصابين بعقاقير حديثة مضادة للبروتياز les antiprotéases ، زرعت أمل الشفاء في صدور من أخفق لديهم العلاج الأولي . غير أن قرار استعمال تلك ألأدوية ، لم يدخل بعد حيز التنفيذ، و لا زال يخضع للدراسات الطبية الى حين يتم التأكد من فعاليته التي لبتت ضئيلة و غير شاملة.

 

   الخاتمة: يتحتم على الطبيب قبل الخوض في أخذ قرار إعادة العلاج، أن البيجيلي مرة ثانية، أن يكون محيطا علما بحالة العلاج الأولي الذي يجب أن يكون شاملا لمساهمة la compliance المريض و أن تستعمل فيه المقادير اللازمة للعقاقير و أن يضمن معالجة العدوى الإضافية المحتملة ، مثل التدهن الأيضي la stéatose métabolique أو تناول الكحول . 

 

   و إن إعادة نفس العلاج البيجيلي ، بعد إصلاح الأغلاط المحتملة، تؤدي الى شفاء نسبة قليلة من المصابين، لا تفوق 10% .

 

   و تعلق اليوم الآمال على العلاج الثلاثي  la trithérapie الذي يضيف الىmedicam العلاج البيجيلي المزدوج ، العقاقير المضادة للبروتياز les antiprotéases التي تعتقد أكثر إفادة، خاصة حينما تمسي الاستجابة الجزئية non-réponse partielle مستحيلة، أثناء المعالجة السالفة.

 

   و بالرغم من النتائج المشجعة ، التي لوحظت خلال العلاج الوقائي البيجيلي المزدوج، و الذي يبطئ تطور التليف، فان تلك النتائج تبدو ضئيلة و لا تكتسب أهمية عالية.

 

   النقط المهمة:foie_normalcirrhose يجب أن يتم لدى المصابين الدين لم يستجيبوا للعلاج البيجيلي المزدوج-ريبافيرين، انتيرفيرون- :

 

1-البحث عن احتمال وجود عدوى إضافية لمعالجتها و البحث عن وجود مقاومة أنسولينية أو الإدمان على شرب الكحول. alcool1

 

2- أن إعادة العلاج البيجيلي المزدوج تؤدي الى شفاء نسبة لا تتجاوز 10% من الحالات. 

 

3- ان الرفع المفرط لمقادير hypothèse الريبافيرين أثاء إعادة العلاج يعد فرضية  اختباريه بالإضافة الى تحديد مقادير العقار في الدم.

 

4- ان علاج الوقاية أو الاحتفاظ بواسطة عقار لانتيروفيرون بجيلي بمفرده، يؤدي الى تحسين تطور الإصابات النقرية الالتهابيةnécro-inflammatoires دون الإحراز على تحقيق تحسينات الإصابات التليفية. 

 

5-ان العلاج البيجيلي المزدوج، بالإضافة الى عقاقير النوكليوزيدnucléosides  الشبيهة، مثل تلابريفيرTélaprevir ، يؤدي الى استجابة فيروسية مستديمة، تربو عن نسبة 40% من المصابين

بما فيهم الدين لم يحضوا بالاستجابة خلال العلاج الأولي.adresse1__site1

 

emag

cliquez_adesse

  SITE

 

 

 NOUVEAUDU_NOUVEAU

 

 

 

22 septembre 2011

LE CAFE ET L’HEPATITE VIRALE C-القهوة و التهاب الكبد "س"

 

ca3القهوة و التهاب الكبد "س" c1c2

بشرب القهوة تتقوى استجابة العلاج المضاد لالتهاب فيروس الكبد "س"ON REPOND MIEUX AU TRAITEMENT ANTIVIRAL CQUAND ON squeletteBOIT DU CAFEcafe2

يبدوة أن لاستهلاك القهوة يدا قوية تساهم في حفظ الكبد من شتى المعانات ، و خاصة منها حالة التهاب الكبد "س" ، حيث تقلل من ظاهرة التليف  la fibrose و تضعف تطوره و يمكن التفكير بأن تهيئ لاستجابة العلاج المزدوج البيجيلي- انتيرفيرون –ريبافيرين    peginterferon-ribavirine المضاد لالتهاب فيروس الكبد "س" لدى مستهلكي القهوة  .

   يساعد شرب القهوة  على استحمال مقادير العقاقير لدى الخاضعين للعلاج أكثر من غيرهم من الفئة التي تتلقى نفس العلاج سوى أنها لا تستهلك القهوة.

   و خلاصة القول : يتضاعف حض الاستجابة للعلاج مرتين أو ثلاثة لدى المرضى الذين خفق لديهم العلاج الأولي سلفا و الذين أصبحوا يتعاطون لشرب القهة 3 مرات في اليوم ، على الأقل. غير أنه، بالمقابل، ليس هناك من تأثير لمادة الكافيين la caffeine الموجودة في الشاي، على العلاج.

   لقد مضى أكثر من عقدين من الزمن و الكل يعتقد بأن للقهوة شتى المنافع على صحة الإنسان. فهي تحفظ من خطورة التعرض لظاهرة السمنة le risqué d’obésité و الإصابة بداء السكريات صنف 2 diabéte de type أو مرض البارك ينسون maladie de Parkinsonو عدة الأنواع السرطانية. كما يعتقد بأن القهوة نافعة لعضو الكبد. فيلاحظ أن الأنزيمات الكبدية تتراجع أثناء استهلاك القهوة la reduction des transaminases  و إلجاما جيتي gamma GTلدى المدمنين على شرب الكحول. و تنخفض نسبة المماة الناجم تشمع الكبد بسبب الكحول cirrhose alcoolique بالإضافة لانخفاض نسبة سرطان الكبد ب50%  نسبة لا يمكن غض الطرف عنها و إهمالها . لقد أثبت علميا بأن الكافيين المشتق من القهوة يؤثر ايجابيا على التليف الكبدي  و على تطور العلاج البيجيلي  المزدوج أثناء التصدي لفيروس التهاب الكبد "س" المزمن في الحالات اللواتي يغدو علاجها عسيرا. و ان الاعتقاد العتيق الذي يظن بأن القهوة مضرة للقلب ، يعد اعتقادا مغلوطا و لغوا لا يعتمد على أسس علمية.stress

   تتكون القهوة من آلاف الأجزاء و تعد قابلة للتغيير وفق المورد و كيفية التهيء .كما يبدو أن المفعول لا يتعلق مباشرة بالقهوة بقدر ما يتعلق بمكوناتها . يلغى مفعول الكافيين حينما نلجأ للكافيين المشتق من الشاي  و الصودا sodas  

   و لقد استدرج بعض الباحثين عامل التي ربين un composant terpéniqueضمن خصائص القهوة و يعد هذا العامل مضادا للالتهاب  antinflammatoire و يدعى بالكوهبول  KAWHEOL  الذي منشط السبيل لجاك-سات JAK-SATالذي يستعمله مؤشر ا ل 28 ب IL28B  لانبلاج لانتيرفيلرون الداخلي production d’interférons endogénescaf2

   يبدو أن استهلاك الكافيين يخضع لمراقبة جينية  contrôle génétique. أما الدور المساهم الذي يلعبه الكافيين في علاج التهاب فيروس الكبد صسص المزمن، فيحتاج تأكيده لمزيد من الدراسات الطبيةcaf_9

 

 adresse1__site1

 

cliquez_adesse
SITE

 

DU_NOUVEAUالجديد 2011

 

ماذا يستوجب فعله أثناء و بعد زرع عضو الكبد و التعرض  للتشمع الناجم عن الإصابة بفيروس "س" ؟   

 

QUE FAIRE CHEZ LES PATIENTS ATTEINTS DE CIRRHOSE VIRALE C ET LES TRANSPLANTES ?

 

 

 

المقدمة:  إن مسيرة الحياة عبارة عن رحلة قد تغدو طويلة المدى ، مليئة بشتى المسرات، و تعترض طريقها مختلف الحواجز، تختبر الدهن و الجسد ، فتتعاقب المفاجآت السلبية و الايجابية . و الكل يواصل ممشاه الى حين يصطدم بالجدار الأعلى الذي يستحيل تجوزه ، حيث يلقى الجسم جثة هامدة و تحلق الروح بمفردها ..انه القدر المحتوم.

 

   قد يصاب الشخص بالداء في حياته ، ثم يفزع أو يسر ثم يألف و يبحث ليل نهار عن وسيلة تخلصه من عبئ المرض و خاصة حينما يستوطنه فيروس التهاب الكبد "س" المزمن hépatite chronique c . و ربما تتطور المضاعفات لتبلغ أشدها ، عندما تتحول الى تشمعcirrhose أو سرطان الخلايا الكبدية carcinome hépatocellulaire .

 

   و الغريب أنه بقدر ما تقل الآمال في البقاء على قيد الحياة، بحد ما تتعاظم إرادة المريض بالتشبث بها، فيتكاثر الإلحاح على البحث عن سبل الشفاء و التنقيب عل عقاقير حديثة الإغاثة و إخراج الأزمة من عنق الزجاجة، و خاصة لدى المصبين بالتشمع la cirrhose و الحاملين للكبد المزروع les transplantés .

 

   الملخص: يعد تشمع الكبد الناجم عن داء فيروس"س"، أحد الأسباب الرئيسية المؤدية الى عملية زرع عضو الكبد la transplantation hépatique . و بالرغم من ذلك فان خطورة التهديد بالإصابة بالعدوى الفيروسية من جديد، تظل أمرا قائما، يؤدي الى للهلاك و القضاء على حياة المصابين بفيروس "س" و الحاملين للكبد المزروع.

 

ويحقق هدف خفض نسبة الانتكاس la récidive باللجوء الى العلاج قبل عملية الزرع. غير أن العلاج يبدو صعبا في حالة التطور الى فشل الخلايا الكبدية و التشمع  la cirrhose décompenséeالمؤدية الى مضاعفات جانبية . و لهذا

 

السبب، فان العلاج يقتصر على دوي الوظائف الكبدية السليمة و المتوفرين على عوامل مؤهلة لاستجابة فيروسية عالية، تشمل الصنف le génotypeو الحمولة الفيروسية la charge virale، غير أن آليات الداء les mécanismes pathogéniques، المفسرة لمختلف التطورات الملحوظة، أثناء الانتكاس الفيروسي، باتت ضبابية و غير ناصعة البياض.

 

   و إن شتى العوامل المرتبطة بالشخص المتبرع بالكبد، من جهة، و بالمصاب بفيروس «س"، من جهة ثانية، آخذة في الاحتمال لا محالة. و نحن نتوفر اليوم على علاج فعال نطبقه بعد عملية الزرع، يشمل عقاري انتيرفيرون بجيلي interféron pégylé و الريبافيرين ribavirine، يحقق نسبة شفاء تربو عن30% من الحالات. و تعد عوامل الاستجابة جد قريبة، تشمل الصنف و التصرف المبكر للفيروس و عدم التعرض للعلاج سلفا و المساهمة الجيدة في خطة العلاج و الحمولة الفيروسية الخاصة قبل استهلال العلاج. و لعل هاته الفئة من الأشخاص هي المرشحة للاستفادة من العلاج الحديث المضاد للفيروس.

 

      الموضوع: يعتبر تشمع الكبد الناجم عن التهاب داء فيروس «س"، أحد الدلائل الرئيسية لزرع الكبد. و تمثل هاته الظاهرة ، عند الأوروبيين، نسبة تربو عن 25% من الحالات. غير أن خطورة التعرض من جديد لانتكاس العدوى الفيروسية بعد الزرع، تظل مستديمة أو مسئولة على التهاب الكبد المزمن و الحاد الذي يمكن أن يتطور الى فشل الخلايا الكبدية ، حيث تغدو عملية الزرع من جديد la retransplantation ، أمرا ضروريا.إن عدوى التهاب فيروس "س" تقصر من حياة المريض و عضه المزروع معا بالنسبة للشخص الذي لم يتعرض كبده للإصابة من جديد.

 

   يعد علاج الكبد بعد تطور مضاعفاته، علاجا صعبا لسبب سوء تلقي قابلية تحمل العقاقير المضادة للفيروس من جهة و لسبب ضآلة مفعوله، من جهة ثانية.

 

   و ان علاج انتكاس العدوى الفيروسية بعد عملية الزرع، يوفر استجابة فيروسية مستديمة ، تقدر بنسبة 30% من الحالات.

 

   و يهمنا في هدا العرض الوجيز التصدي لاحتمال العلاج قبل و بعد عملية زرع الكبد و كيف يتبلور الانتكاس الفيروسي.

 

   العلاج المضاد للفيروس أثناء الاصابة بتشمع الكبد بعد تطوره الى فشل خلاياه: يهدف العلاج الى تخفيض و وضع حد للتكاثر الفيروسي و تحسين وظيفة الكبد و تجنب خطورة الانتكاس بعد عملية الزرع.

 

   بحد ما تتحسن وظيفة الكبد، بقدر ما ترتفع قابلية المريض على تحمل العلاج المزدوج الذي يعد من الصعوبة بمكان ، نظرا لما ينجم عنه من شتى المضاعفات التي يخلفها و التي تتمثل في انخفاض الكويرات البلاتينية  thrombopénie الذي يرتبط بتدهور الكويرات البيضاء leucopénie.

 

      يعد العلاج المزدوج انتيرفيرون-ريبافيرين، أقل فعالية و أشد خطورة ناجمة عن شتى المضاعفات.

 

    ليس من اختلاف شاسع بين علاج تشمع الكبد من درجة اتشايلد أ AChildبدون ضغط بوابي hypertension portale و علاج التليف من درجة  fibrose stade 3.

 

   أما في حالة تضخم الطحال  hypersplénisme أو الإصابة بالتشمع الكبدي الذي يخلف مضاعفات، فان الأمور تأخذ منهجا مخالفا.فتضحى مناقشة كل حالة على انفراد، أمرا قائما.

 

   و لتجنب الإصابة بالعداوات و من أجل الوقاية، يجب اللجوء الى استعمال المضادات الحيوية les antibiotiques و عوامل التنمية les facteurs de croissanceو أن يتم دلك في جو تعاون مع الفرقة المختصة في زرع عضو الكبد، تربصا لاحتمال وقوع مضاعفات فشل الخلايا الكبدية. كما يجب استثناء علاج صنف 1 و الحمولة الفيروسية المرتفع قبل عملية الزرع.

 

   تاريخ التطور الطبيعي لفيروس "س": إن الانتكاس la récidive قادم لا محالة بعد عملية الزرع لدى 90% من الحالات. و يبرز الالتهاب الحاد لفيروس الكبد في غضون الأربعة الشهور الأولى التي تعقب عملية الزرع، ليتطور الى التهاب فيروسي مزمن لدى 70 أو90% من المصابين.

 

   العوامل المؤشرة لتطور انتكاس فيروس "س":تتلخص في ارتفاع الحمولة الفيروسية قبل عملية الزرع أكثر من 10000000وحدة عالمية في الملل تر و في التخلي المبكر عن متابعة العلاج و الابتعاد عن عقاقير الكورتيزون و أن لا يرفض كبد من تجاوز سن الأربعين و كان يرغب في التبرع بكبده للزرع.

 

   علاج الانتكاس بواسطة العقاقير المضادة لفيروس "س":يتطلب تطور خطورة الانتكاس مناقشة العلاج الذي يعتبر ذا فعالية و قابلية أكثر تحديدا.

 

   و في عدم وجود التليف و حينما تظل الحمولة الفيروسية ضئيلة، فيجب أن يستهل العلاج مبكرا. غير أن هدا العلاج قد يصطدم بسوء القابلية و خطورة المضاعفات المؤدية الى إخفاق عملية الزرع و تدني مناعة المصابين ، الظاهرة التي تفتح الباب على مسرعيه أمام التعرض للإصابة بشتى العداوات الإضافية.

 

   و إن فعالية العلاج المزدوج لا تتجاوز نسبة 10-20%.

 

   العلاج المضاد للفيروس في مرحلة التهاب فيروس "س" المزمن : من الشائع بمكان أن يستهل العلاج حينما تتحسن حالة المصاب الحامل للعضو المزروع. و إن العلاج بواسطة لانتيروفيرون على انفراد، يؤدي الى فعالية ضئيلة ، لا تفوق نسبتها 10% ، لا غير.بينما تظل خطة العلاج البيجيلي المزدوج الأحسن و الأكثر فعالية لدى الحاملين للكبد المزروع. و يجب أن يأخذ الاحتياط الكامل لتقييم مقادير و تكيف عقار الريبافيرين مع مستوى اكليرانس لكرياتي تنين la clearance de la créatinine .و نادرا ما يحتمل رفع مقادير الريبافيرين أكثر من 1000 مغم في اليوم.حيث تستمر المقادير في تغيير ينتقل من 600 الى 1000 مغم في اليوم.

 

   يتحتم استهلال العلاج كلما وصلت درجة التليف الى ف2 F2- .

 

   و يلجأ الى العلاج بعقار الايريتروبويتين Erythropoïétine  بنسبة 35% . و يعد تسمم كويرات البيضاء و البلاتينات les plaquettesأقل شيوعا.

 

      اعادة زرع الكبد  : تظل إعادة الزرع الملجأ الأوحد للمصابين بتشمع الكبد المزروع الذي تتطور الى الفشل.

 

   لنجاح عملية الزرع ارتباط مثين بوظيفة الخلايا الكبدية و فشل الكلي و سن المصاب.

 

   الخاتمة و اللنظرة للمستقبل : يعد تشمع الكبد الناجم عن فيروس "س" دليلا على التصاعد المستمر للزرع و إعادته. و بالتعرف الجيد على ظاهرة انتكاس فيروس "س" للعضو المزروع و بالتعرف الدقيق على العلاج الذي تم انجازه قبل عملية الزرع ، نستطيع رفع نسبة نجاح العلاج و ضمان تحديا حقيقيا.و إن العلاج قبل عملية الزرع يعد رهين حدود لا يمكن تجاوزها و ذا فعالية ضئيلة ، بالإضافة الى الارتباط بسوء قابلية المصابين .

 

   ونستطيع عزل نخبة المصابين المعرضين لتطور الخطورة الشديدة التي تعقب عملية الزرع ، فننتخب الفئة التي تتطلب العلاج.

 

   يمتاز العلاج المزدوج انتيرفيرون بجيلي و ريبافيرين، بفعالية تقدر بنسبة تتراوح ما بين  20 و  45% . و بالرغم من خطورة الانتكاس،فان عملية الزرع تظل دليلا قاطعا لدى المصابين بتشمع الكبد الناجم عن التهاب داء فيروس "س" و الذي يعد مهددا للحياة.

 

   يجدر بالطبيب إخبار المريض باحتمال تطور التشمع على المدى القريب أو البعيد.

 

   و إن الأنظار موجهة اليوم صوب العقاقير الحديثة المضادة للفيروس.

 

   النقط المهمة :

 

1- إن ايجابية الحمولة الفيروسية في المرحلة التي تسبق عملية الزرع،تتيح، لا محالة، الإصابة من جديد، بفيروس "س" و تقصر من حياة المصاب و العضو المزروع معا.

 

2- يصيب الفيروس من جديد العضو المزروع ، بحمولة عالية و تطور سريع للتليف في غضون الساعات الأوائل التي تعقب عملية الزرع..

 

3- و ضمن شتى العوامل المرتبطة بالشخص المتبرع بعضو الزرع، و بالفيروس نفسه و مستسلم عضو الزرع، ضمن تلك العوامل يجب التذكير:- بالحمولة الفيروسية قبل و بعد الزرع-الانتكاس المبكر الشديد-الانخفاض الشديد للمناعة-علاج مراحل إخفاق العلاج-الإصابة بعدوى إضافية مثل س.م.ف و داء الايدز CMV et HIV  .

 

4- سن المتبرع بالعضو

 

5- يجب أن يتم تقييم التليف سنويا عبر الخزعات الكبدية ponction biopsies du foie أو الفحوص اللاهجومية  méthode non invasive .

 

6- ان العلاج المضاد للفيروس كفيل بتخفيض خطورة انتكاس فيروس "س"، غير أن سوء او عدم القابلية في حالة التشمع المضاعف بالفشل، يعد عائقا لفعالية العلاج.

 

7- يظل العلاج الوقائي أو العلاج الذي يتلو عملية الزرع،علاجا ذا مفعولية ضئيلة.

 

8- يحقق العلاج المضاد للفيروس بعد عملية الزرع، استجابة فيروسية مستديمة ، تقدر بنسبة 30% و ذات فعالية جيدة على التليف و حياة المريض و و الكبد المزروع.

 

9- و نستدرج ضمن العوامل المؤشرة لاستجابة العلاج:الصنف المخالف لصنف1 génotype Non 1 عدم التعرض للعلاج سلفا-استجابة فيروسية متكاثرة-حسن المساهمة في إستراتيجية العلاج- الحمولة الفيروسية المنخفضة-كما يعد سوء أو عدم قابلية المريض عائقا لتفوق العلاج.

 

10-              يجب ان تستفيد هاته النخبة من المصابين من منافع العقاقير الحديثة المضادة للفيروس.

 

 

compit_non__r_pondeurs

 

 

adresse1__site1

 emag

cliquez_adesse

 SITE

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Posté par gastroamine à 14:07 - Commentaires [1] - Permalien [#]


Commentaires sur الوزن الإضافي و داء السكريات-HEPATITE C -MALADES NON-REPONDEURS-DU NOUVEAU 2011

    bravo

    tout d'abord, je vous felicite et remecie pour cette initiative qui cherche une certaine proximite avec les malades loin de tout interet pecunier, respectant en premier le cote humain a travers l'emission de conceils hautement efficaces et aboutissant.
    par allieurs, excusez moi de vous demander de bien vouloir me communique, dans les limites du possible, un regime dietetique pour le diabete type 02 et merci

    Posté par mohamed hayat, 21 avril 2010 à 19:19 | | Répondre
Nouveau commentaire